مجتمع فلسفة مزاج - تويكس®
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول


تجديدات شاملة للمنتدى ،،، إنتضروونا

شاطر | 
 

  تلويحات بعدوان جديد على غزة والغزيون يتحدون التهديد بالهدوء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salah xavi
عضو مميز
عضو مميز
avatar

جـْنـسّيْ : ذكر
مُسَاهَماتِي : 2708
مآلَـيْ : 9264
شّهـْرتـْي : 93
آنْضضْمآمـْي : 26/05/2011
ع ـ’ـمريْ : 26

مُساهمةموضوع: تلويحات بعدوان جديد على غزة والغزيون يتحدون التهديد بالهدوء    الثلاثاء يونيو 14, 2011 9:31 am

موجة من التهديدات الإعلامية والتحضيرات الميدانية
«إسرائيل» تلوّح بعدوان جديد والغزيون يتحدون التهديد بالهدوء


غزة ـ محمد أبو زر
ذاكرة شوارعها... تحتفظ بكل تفاصيل العدوان، الركام المبعثر فوق جثث مقاوميها شاهد على خيانة التاريخ، أما الحكاية كاملة فهي في وجوه أطفالها الكبار، بعيونهم المترقبة هوجات الاحتلال العمياء، بصلابة وببراءة، ببسالة وتوتر ينتظرون ماذا تخبئ لهم الأيام القادمة... لا يخافون الحرب، لا يهابون الموت.. ولكنهم حتماً لا يتمنون أن تُغتال أحلامُهم مرة أخرى.
تحضير إعلامي وميداني
في الوقت الذي نشهد فيه جولات من التحضيرات والمناورات الميدانية السرية والعلنية، لا تزال لهجة التهديدات الإعلامية التي يطلقها العديد من قادة الاحتلال حول التصعيد في القطاع تسيطر على تصريحاتهم، ما يثير العديد من علامات الاستفهام حول حقيقة التهديدات كونها واقعاً يترقبون فرضه أم أنها مجرد لعبة سياسية جديدة، تهدف إلى كبح جماح الفصائل الفلسطينية وإعادة ترتيب الأمور من جديد في غزة حسب الأجندة التي تريدها «اسرائيل».
ويبدو حقاً أنه ثمة أجندة حربية في المنطقة، فمنذ أن انتهت الحرب «الإسرائيلية» العنيفة على القطاع، لوحت دولة الاحتلال بحرب جديدة عليه لاجتثاث ما أسمته «العمليات التخريبية» وتقصد بها إطلاق الصواريخ من القطاع على بلدة سيدروت وغيرها من البلدات المحاذية للقطاع. من الفلسطينيين من يقول إن العملية القادمة سوف يطلق عليها الاحتلال اسم «عملية بكاء الرجال» ومنهم من يقول أسماء أخرى، وكل هذه الأسماء إن دلت على شيء فإنها تدل على مدى شدة هذه الحرب المقبلة، المحللون السياسيون والعسكريون والإستراتيجيون يرون ان هذه الحرب آتية لا محالة، ويبررون ذلك بأن هناك معطيات لها، وأول هذه المعطيات هو التصريحات الأخيرة لمسؤولين سياسيين وعسكريين من دولة الاحتلال، أكدوا فيها وجود أسلحة تصل إلى مسافة بعيدة داخل «إسرائيل»، ووجود مضادات للطائرات ولا يستطيع الطيران «الاسرائيلي» بسببها التحليق في سماء قطاع غزة.
رئيس أركان جيش الاحتلال غابي أشكنازي صرح منذ عدة اشهر بأن الحرب على قطاع غزة سوف تكون في فصل الشتاء الحالي، ومسؤول «إسرائيلي» آخر يصرح بأن الحرب الآتية سوف تكون في التوقيت عينه الذي نفذت فيه الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وان هذه الحرب سوف تكون قصيرة جدا.
أما أليكس فيشمان، محرر الشؤون العسكرية في صحيفة يديعوت أحرونوت «الاسرائيلية» يقول إنه «يمكن الافتراض بأن المواجهة ستستأنف بحجم واسع في (كانون الثاني/يناير) المقبل، مع ختام سنتين على حملة «الرصاص المصبوب».
ولفت فيشمان المقرب من دوائر صنع القرار في المؤسسة الحربية «الإسرائيلية»- إلى أن العد التنازلي للحرب المقبلة على غزة قد بدأ بالفعل. وقال فيشمان إن حركة «حماس» أجرت تجربة أولى على صاروخ بعيد المدى أطلق من شاطئ غزة نحو البحر، موضحاً «أن «حماس» بذلت كل جهد مستطاع لإخفاء هذا الإطلاق عن العيون «الإسرائيلية»، على حد ادعائه.
ورأى فيشمان أن تجربة «حماس» المشار إليها تأتي ضمن تطبيقها أحد الدروس المركزية من الحرب التي شهدتها غزة، حيث قال: «إن قادة المنظمة توصلوا إلى الاستنتاج بأنه ما لم تكن في أيديهم صواريخ تهدد «تل أبيب» فليس لديهم أي ورقة حقيقية تؤثر على الرأي العام في «إسرائيل» وتردع بشكل حقيقي الحكومة والجيش الإسرائيليين».
وعاد هذا الصحافي ليؤكد حديثه عن احتمال نشوب حرب في غزة حيث قال: «الشهر المقبل، كفيلٌ بأن يكون الموعد الذي منه فصاعداً قد تنشب مواجهة».
وقد نُشرت في تل أبيب، تقديرات جديدة تقول إن حربا ستقع في الشرق الأوسط وإن هذه الحرب باتت حتمية، بغض النظر عن الموضوع الإيراني، وانها قد تقتصر على هجوم «إسرائيلي» على حزب الله في الجنوب اللبناني أو حماس في قطاع غزة أو على كليهما معا.
أبناء غزة يدركون الواقع
المواطنون في غزة يدركون جيدا ان هذه التهديدات بالحرب ليست عبثية ويتوقعون ان تكون اي دقيقة في ايامهم قد وقع عليها الاختيار من قبل الطائرات الإرهابية لتكون موعداً جديدا لافراغ ما تحمله هذه الطائرات او اي وسيلة من الوسائل الحربية التي يستخدمها جيش الاحتلال من حقد عليهم كما حدث في كانون الأول 2008 وبداية كانون الثاني 2009.
«البناء» جالت بين أحياء غزة، وتحدثت إلى أبنائها.. أطفالاً، شيوخاً، وشباباً.
أمام أحد المنازل المتواضعة تلعب مجموعة من الأطفال، يمثلون لعبة «الحرب» ويتشاجرون لأن أياً منهم لم يرد تمثيل دور الجندي «الاسرائيلي»، هكذا لساعات حتى يستسلم أحدهم بعد إقناعه بأن ذلك لخير المقاومة.
يصرخون، يضحكون، ينزلقون فوق الركام.. لكنه سرعان ما تنخطف وجوههم عند سماع طائرات العدو تخيم في الأجواء.. يزيد توترهم، تخفت أصواتهم.. لكنهم حتماً غير خائفين.
«البناء» اقتربت وسألت أحدهم.. هل تخافون من عدوان جديد؟ ضحك باستهزاء وقال لنا: «ليش بدي أخاف، أيش بدهم يعملو أكثر؟.. قتلوا أبوي بالحرب وما خوفونا، بس أنا ما بتمنى تصير حرب، لأنو خالتي بالأردن واعديتني تجبلي دراجة هوائية الشهر إللي جاي».
لا جديد تحت الشمس
علاء عبد الهادي 24 عاما قال: «تهديدات العدو ليست بالجديدة على ابناء غزة، وكل طفل فلسطيني اصبح على علم بما يفكر به الجيش «الاسرائيلي»، فما بالكم الرجال؟ تصعيدات العدو في الوقت الحالي ليست إلا محاولات فاشلة تسعى للنيل من وحدة الشعب الفلسطيني بعدما تشبّع الصهيوني من انقسامه، وليس بالغريب في ان يسعى ويحاول بكل ما استطاع ان يقلب صفاء سمائنا ونحن على اعتاب وحدة والتوصل ولو مبدئيا لأول طريق المصالحة .
لن نسقط
أما ام محمد 45 عاما والدة لاربعة ابناء ارتسمت على وجهها ملامح التحدي معبرة بكلمات يملأها العنفوان «لم ولن نصنع ملاجئ تحت الارض ولن نتجه نحو الحدود محاولين الفرار، فليقصفونا وليجعلوا من رصاصهم المصبوب قنابل نووية، نحن هنا في بيوتنا لن نخرج منها الا جثثاً هامدة. والا فإن احتاج الامر فسأخرج انا (امرأة ) قبل ابنائي لنحارب».
ماذا أكثر؟
يعتبر ماجد الترتوري 34 (عاما) ان العدو يظن بان عدوانه على غزة سيمكنه من القضاء على نبض المقاومة وعلى حماس وعلى كل من رفع راية او بندقية، لكنهم واهمون، «هذا الشعب منذ ان وُجدوا ـ الصهاينة ـ وهو يحاربهم ويدك ما اغتصبوه ولطالما حاولوا ان يخمدوه ما استطاعوا، فلدينا العزيمة ولهم الهزيمة والكثير من الاسلحة، فماذا سيفعلون اكثر مما فعلوا!..؟!
محاولة تضليل
الرأي العام
سامي شاهين 37 عاما، يقول ان الاحتلال في إعلامه وما حاول ان يصل اليه من خلال التهويل بإمكانيات المقاومة الفلسطينية العسكرية سواء من صواريخ بعيدة المدى ومضادات طائرات واسلحة ثقيلة ما هو الا ليوحي بأن هناك قوتين متكافئتين، وان غزة تهدد امن شعبه وهو يهدد بعدوان جديد على غزة يسعى من خلاله لاستهداف كل كائن حي على ارض غزة، «لكن بغض النظر ان كان هناك تكافؤ في القوى العسكرية او لا، فمن حقنا ان نمتلك سلاحا ندافع به عن انفسنا تجاه من دنس ارضنا وقتل ابناءنا وهدم منازلنا، هل يتوقعون مني ان انسى دم اخي؟ او يتوقعون ان ينسى هذا الاب او ذاك ابناءه؟ كلا فهذا الشعب خلق ليقاوم وعلى حقه لا يساوم».
«إسرائيل» ستخسر
ومن جانبه، كان محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس قد حذر «إسرائيل»، من أي تعدٍ على قطاع غزة، مؤكداً ان أي محاولة للهجوم ستكلفها الكثير، وان خسائرها ستكون أكبر بكثير من الحرب الماضية، مشددا على انه من حق حماس التسلح بكل الوسائل للدفاع عن شعبها.
واعتبر الزهار ان «إسرائيل» تبالغ في ما لدى حماس من وسائل لتبرير أي عدوان تشنه على غزة، مضيفا ان حركته تأخذ التهديدات الصهيونية على محمل الجد، وان الاحتلال دائما ما يلجأ للحروب للتغطية على فشله السياسي.
المقاومة دائماً بالمرصاد
وفي حديث خاص «للبناء»، أكد ابو جمال المتحدث باسم كتائب الشهيد ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ان فصائل المقاومة دائماً على استعداد للتصدي لأي ضربة من العدو، وهي لطالما كانت كذلك طيلة فترة الصراع التاريخية مع «اسرائيل»، معتبراً ان التجربة أثبتت انه ليس هناك أي تهدئة مع العدو ما دام جاثماً على ارض الوطن.
اما بالنسبة للتجهيزات العسكرية قال: «نحن نتعامل مع أي مواجهة لجيش الاحتلال بالتجهيزات المتاحة لدينا، نعم ان امكانياته تفوق بكثير امكانياتنا من حيث الترسانة العسكرية، ولكننا نمتلك التكتيك للمواجهة الذي ننفذه في ارض المعركة، والاهم من كل ذلك، هو الروح القتالية التي يتمتع بها المقاتل الفلسطيني من حيث العزيمة والاصرار والتي تفوق الروح المهزومة عند العدو، فسلاح المقاومة هو العزيمة والارادة».
واضاف: «كل معركة لها ظروفها ونحن جاهزون للتصدي لاي عدوان سواء كان جوياً او برياً او بحرياً، وحتى حرب الشوارع التي يتخوف منها العدو حيث انه قام بتدريب جنوده المهزومين معنويا على هذه الاساليب من القتال لانه يدرك ان المقاومة الفلسطينية تطورت ولديها امكانيات لا يستهان بها».
فرضيات تحكم
مزاج الحرب
وكان لقاء آخر للبناء مع الكاتب والمحلل السياسي ثابت العمور الذي سأل عن الأسباب الحقيقية التي تدفع بـ»اسرائيل» لشن حرب على قطاع غزة، معتبراً ان هنالك ثلاث فرضيات: أولها هدف اختبار الجيش، والاختبار يقصد به قوة الجهوزية وحالة الاستعداد لدى الجيش «الاسرائيلي»، وجميعنا يعرف انه جيش حرب، لذا يجب ان يكون دائما فى حالة جهوزية وفى حالة حرب ودائما فى حالة اشتباك، أما الفرضية الثانية فهي اختبار صدق المعلومات المتوفرة لدى الكيان الصهيوني عن قوة المقاومة وهل وصلت اسلحة جديدة الى المقاومة، وما هي حدود وامكانيات وقدرات المقاومة الفرضية؟
أما الاستنزاف فهو الفرضية الثالثة، أي ان «اسرائيل» تقوم باستنزاف المقاومة الفلسطينية وتستهدف العنصر البشري باختيار بعض القيادات المركزية والقيادات المحورية على الصعيد السياسي والصعيد العسكري، وكذلك تستنزف القدرات ونحن نعرف ان غزة لا يصلها سلاح وبالتالي هى تأتي عن طريق التهريب او طريق الأنفاق وعن طرق مختلفة، وبالتالي هي تأتي من الخارج فعملية كهذه تؤدي الى استنزاف القدرات العسكرية لهذه الفصائل من ذخيرة وأسلحة وصواريخ ومن مقومات متعددة. الفرضيات الثلاث تأتي بموازاة فرضية أن نتنياهو يحتاج الى تحقيق «نصر»، ونعرف ان نتنياهو فشل مرتين فى رئاسة الحكومة عندما خاب في الـ1996 ولم يحقق أي انجاز، وعندما سمحت له الظروف السياسية فى داخل الكيان ليكون رئيساً للحكومة لم يحقق لهذه اللحظة أي انجاز ولم يتقدم أي خطوة فى موضوع شليط وهو لم ينجح، العلاقات مع تركيا متدهورة العلاقات مع الاتحاد الاوروبي خاصة فرنسا متدهورة، وكل يوم فى تدهور جديد، وبالتالي هو يحتاج الى تحقيق أي نصر، يحتاج الى ان يسجل فى سجله السياسي، وبالتالي هو يحتاج الى حرب علها تكون فى صالحه. اذاً هل ت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوهرة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

جـْنـسّيْ : انثى
مُسَاهَماتِي : 2194
مآلَـيْ : 10544
شّهـْرتـْي : 52
آنْضضْمآمـْي : 28/05/2011
ع ـ’ـمريْ : 20

مُساهمةموضوع: رد: تلويحات بعدوان جديد على غزة والغزيون يتحدون التهديد بالهدوء    الثلاثاء يونيو 14, 2011 2:36 pm

موضوع رائع
جزاك الله خبرا اخي
وجعلها في ميزان حسناتك







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاد المميز
عضو مميز
عضو مميز
avatar

جـْنـسّيْ : ذكر
مُسَاهَماتِي : 5000
مآلَـيْ : 14997
شّهـْرتـْي : 73
آنْضضْمآمـْي : 30/07/2011
ع ـ’ـمريْ : 17

مُساهمةموضوع: رد: تلويحات بعدوان جديد على غزة والغزيون يتحدون التهديد بالهدوء    الأحد أغسطس 21, 2011 4:02 pm

شكرا لك


اهلا وسهلا بك يا {زائر} في توقيعي

انا مع حملة لا للردود العشوائية




وداعا يا {زائر} لقد انتهي توقيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ ωіndy яοse
عضو مميز
عضو مميز
avatar

جـْنـسّيْ : انثى
مُسَاهَماتِي : 6535
مآلَـيْ : 21421
شّهـْرتـْي : 567
آنْضضْمآمـْي : 04/08/2011
ع ـ’ـمريْ : 20

مُساهمةموضوع: رد: تلويحات بعدوان جديد على غزة والغزيون يتحدون التهديد بالهدوء    الأحد سبتمبر 25, 2011 7:17 pm

مشششششششكوورررررررررررررررررر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
єη∂σ мαмσяσ
فريق الإدارة
فريق الإدارة
avatar

جـْنـسّيْ : ذكر
مُسَاهَماتِي : 9329
مآلَـيْ : 22475
شّهـْرتـْي : 115
آنْضضْمآمـْي : 12/08/2011
ع ـ’ـمريْ : 19
آوسـْمـتـيّ :


مُساهمةموضوع: رد: تلويحات بعدوان جديد على غزة والغزيون يتحدون التهديد بالهدوء    الأحد أغسطس 30, 2015 8:03 am

بارك الله فيك على الموضوع القيم
وجزاك الله خيرا
وجعله فى ميزان حسناتك




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mca14.7olm.org/
 
تلويحات بعدوان جديد على غزة والغزيون يتحدون التهديد بالهدوء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبطال الكرة الرسمية :: .¸¸۝❝القسم الإسلامي العام❝۝¸¸. :: *فلســطين وسـوريا*-
انتقل الى: